حميد بن زنجوية
779
كتاب الأموال
( 1668 ) حدّثنا حميد ، قال « 1 » : وحدّثناه [ يعلى ] « 2 » ويزيد بن هارون عن يحيى ابن سعيد مثله . إلّا أنّهما قالا : عن زريق بن حيّان « 3 » . ( 1669 ) قال أبو عبيد : فهذا أحد الأقوال . وأمّا الثاني : حدّثنا حميد ، قال : قال أبو عبيد : فإنّ ابن طارق أنا عن يحيى بن أيّوب عن حميد الطويل عن أنس ، قال : بعثني عمر بن الخطّاب وأبا موسى الأشعريّ إلى العراق ، فجعل أبا موسى على الصّلاة ، وجعلني على الجباية ، فقال : إذا بلغ مال المسلم مائتي درهم ، فخذ منها خمسة دراهم . وما زاد على المائتين ، ففي كلّ أربعين درهما درهم « 4 » . ( 1670 ) حدّثنا حميد أنا يحيى بن يحيى أخبرنا عبّاد بن العوّام عن عاصم عن الحسن أنّ عمر بن الخطّاب كتب إلى أبي موسى الأشعريّ أن خذ ممّن مرّ بك من تجّار المسلمين ، من كلّ مائتين خمسة . فما زاد على المائتين ، فمن كلّ أربعين
--> - ابن حيّان ، وهو ( صدوق ) كما في التقريب 1 : 250 . وذكره في ترجمة رزيق ، وقال : ( ويقال بتقديم الزّاي ) . ( 1 ) في الأصل ( حدثنا حميد أنا قال : وحدثناه ) . بزيادة ( أنا ) . ( 2 ) كان في الأصل ( يلعى ) وهو خطأ . صوابه ما أثبتّه . وأخرج ابن أبي شيبة حديثه كما ذكرت . ( 3 ) تقدم بحثه في الذي قبله . ولم يتبيّن لي وجه استدراكه في آخر لفظه هنا . لكن بالمقارنة مع روايتي أبي عبيد وابن حزم المذكورتين في التعليق على الحديث السابق ، يظهر أنّه قال في حديث : « رزيقا » ، وفي الآخر « زريقا » ، إلّا أنّ الناسخ جعله في الموضعين « زريقا » واللّه أعلم . ( 4 ) وكذا هو عند أبي عبيد 516 . ثمّ أخرجه أبو عبيد 516 عن يحيى بن بكير عن الليث بن سعد عن يحيى بن أيوب بهذا الإسناد نحوه ، وزاد فيه بيان نصاب الذهب . وفي إسناد هذا الحديث يحيى بن أيوب الغافقيّ . تقدم أنه صدوق ربّما أخطأ . لكن يقويه ما أخرجه عبد الرزاق 4 : 88 عن هشام بن حسان عن أنس بن سيرين ، قال : بعثني أنس بن مالك على الأيلة ، ( كذا عنده وما أراها إلا الأبلّة ، وهي بلدة على شاطئ دجلة في زاوية الخليج ، - تقدم ذكرها في رقم 228 ) . قال : قلت : بعثتني على شرّ عملك . فأخرج لي كتابا من عمر بن الخطاب . . . . وذكره بمعناه . وإسناده صحيح ، وتقدم أنّ رجاله ثقات .